السيد محمد باقر الخوانساري

256

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وقد يطلق على ما عد السّبع المذكورة ، الشّواذ ، وقد يقال : انّ المراد بالشّواذ المطروحة هي قراءة المطوعى ، والشنبوذى ، وابن المحيصن الكوفي ، وسليمان الأعمش والحسن البصري ، فانّ عدد قراءة الأصل بملاحظة هؤلاء يكون خمسة عشر لا خلاف في حجيّة سبعة منهم مطلقا ولا في الثّلاثة المكمّلة للعشر في الجملة وامّا قراءة الخمسة الباقية المشار إليهم وكذا قراءة ابن مسعود المخالفة للجمهور فدون إثبات القرآنية بها فضلا عن الاجتراء بها في مقام القراءة اشكال عظيم ، لعدم دليل صالح على ذلك أصلا مضافا إلى انّ الاشتغال اليقيني بالقراءة مستدع للبراءة اليقينيّة وهي لا تحصل إلّا بما تحقّق القاطع على كفايته ، فاذن الأحوط الاقتصار على القراءات السّبع المشهورة ، بل على قراءة عاصم برواية البكر كما نقل عن العلّامة ، أو برواية حفص كما هي المتداولة في هذه الاعصار ، فانّ سواد المصاحف يكتب عليها ، ولا يكتب سائر القراءات إلّا بالحمرة ، وامّا رموز القراءات السّبعة ورواتهم الأربعة عشر من طريق المصاحف الشّاطبية وألقابهم المعينة مخصوصة بهم فهي بهذه الصورة : امّا رواة الثّلاثة الباقية فهم ابن وردان ، وابن جمّاز ، ورويس ، وروح ، وإسحاق الوراق ، وإدريس الحدّاد ، على ترتيب مشايخهم ، ورموز الاوّل مع راوييه بالتّرتيب ثخذ والثاني مع راويه بالترتيب « ظغش » والثّالث لفظة الواو ويذكر راوياه بالاسم ، وامّا الخمسة الشّواذ فرموزهم أواخر ألقابهم المذكورات سوى الحسن ، فانّ رمزه